yalla shoot | بروفايل.. «سفيان بوفال» ساحر المغرب الذي رفض الرقص مع الديوك الفرنسية





05:12 م | الأربعاء 14 ديسمبر 2022

سفيان بوفال لاعب المنتخب المغربي

«من عاش خادماً لوطنه.. عاش سيداً في قومه»، عبارة فككت ألغاز سحر سفيان بوفال نجم المغرب الذي ينثره بالملاعب في كأس العالم 2022، حيث يتراقص بمراوغاته مع الخصوم يميناً ويساراً، بثقة زائدة وحماس المقاتلين داخل الملعب، فإلى جانب مهاراته، تحمل قصة «ساحر المغرب» قراراً هو الأهم في مسيرته.

المجد لمن قال نعم للوطن

«بوفال»، صاحب الـ29 عاماً، ولد في باريس، لكن أصوله تعود إلى مدينة تازة بالمغرب، حيث تعيش أسرته، وظهرت موهبته مع كرة القدم منذ الطفولة، ليشارك لأول مرة في الدوري الفرنسي عام 2012، وبمرور موسم وحيد، وقّع على أول عقد احترافي رفقة آنجيه لمدة 4 سنوات، وتنقّل الأسد بوفال بين أندية الدوريات الفرنسي والإنجليزي والإسباني.

الفرنسي ينصح بوفال باختيار المغرب

القدر لم يكن رحيماً بـ«بوفال»، الذي رفض تمثيل منتخب فرنسا متمسكاً بأصوله، قبل أن يضعه في مواجهة مع اختياراته، بالوقوع أمام بطل مونديال 2018، في نصف نهائي البطولة العملاقة التي تقام على الأراضي القطرية في الوقت الحالي، من أجل رفض الانتصار لمنتخب فرنسا مجدداً، والاستعداد للإطاحة بـ«الديوك» خارج سباق اللقب، وقيادة «أسود الأطلس» لكتابة تاريخ جديد، بالوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولي في تاريخها.

عام 2016 وقع بوفال في حيرة من أمره، بعدما أصبح مطالباً بالاختيار بين المنتخبين الفرنسي والمغربي، واختار الأخير، بنصيحة من هيرفي رينارد الذي كان مدرباً للأسود حينها، وخاض رفقته 18 مباراة على مستوى جميع البطولات، كما شارك للمرة الأولي في كأس العالم رفقة الأسود في النسخة الحالية، بخمس مباريات، ولم يسجل أي أهداف، لكنه بات الحصان الرابح في خطط المدرب وليد الركراكي، الذي يعتمد عليه بشكل أساسي من أجل تشتيت دفاعات الخصوم بتحركاته السريعة والمهارية داخل الملعب.