يلا شوت | أخبار | لويس إنريكي: سأستبعد لاعبا لو عاد بي الزمن.. آمل تتويج ميسي وهذا ما حدث أمام المغرب

اعترف لويس إنريكي مارتينيز المدير الفني السابق لمنتخب إسبانيا أنه لو عاد بالزمن إلى الوراء فسيغيّر قرارًا بخصوص قائمته النهائية لكأس العالم 2022.

وظهر لويس إنريكي في بث مباشر جديد عبر منصة “تويتش”، لكن ليس عبر قناته هذه المرة، وإنما في ضيافة إيباي يانوس نجم ألعاب الفيديو الشهير المعروف بعلاقته بالقوية بالكثير من نجوم كرة القدم على غرار جيرارد بيكيه وسيرخيو أجويرو وآخرين.

وتطرق لويس إنريكي لكواليس العديد من الأمور التي صاحبت خروج إسبانيا من دور الـ 16 لكأس العالم بعد السقوط أمام المغرب.

ورحل لويس إنريكي بنهاية عقده بعد المونديال مباشرةً، وعوّضه لويس دي لا فوينتي في المهمة.

يلا شوت.com يرصد لكم في الأسطر التالية كل ما قاله لويس إنريكي في تصريحاته النارية -كالعادة- مساء الثلاثاء:

“الأيام الأخيرة كانت حادة، ولكني بخير، أنا متفائل بما هو مقبل. انتهى وقتي مع منتخب إسبانيا، الآن حان وقت الراحة وتحليل أمور أخرى. أنا سعيد”.

“لا أفتقد البث المباشر الذي كنت أخرج به أثناء كأس العالم، لكن رد الفعل فاجأني بشدة بعد تواصلي بشكل مباشر مع الناس. لم يكن لدي توقعات، كانت تجربة حتى أروي ما يدور مع المنتخب، لم يكن هدفي التغطية على الإعلام والصحافة على الإطلاق. فقط أردت القيام بأمر بشكل طبيعي ومثير لأجل الجمهور، وأعتقد أنه خرج بهذه الصورة. أنا ممتن لردود الفعل الحقيقية التي كانت تصلني من الناس”.

“السيئ في بطولات مثل كأس العالم أنه في ظرف 90 أو 120 دقيقة، كل شيء يمكن أن يفشل. لم نقدّم أفضل مباراة ممكنة أمام المغرب، لكني مطمئن وراضٍ عما قدّمناه، لقد خلقنا رغبة وحماس لمشاهدة المنتخب، ذهب الكثير من الأطفال لمشاهدتنا. هل كان من الممكن أن نظهر بشكل أفضل؟ بالطبع. أنا مدرك لذلك وقد حاولت اصطحاب أفضل القادرين على تطبيق أفكاري”.

“عزائي أن ما يحدث لي هو نفس ما يحدث لكل المدربين الآخرين، سيحدث نفس الأمر مع لويس دي لا فوينتي عندما يختار قائمته. أنا من جانبي لا أعر اهتمامًا لاقتراحات الناس عندما أختار القائمة ولا أدخل في أي نقاشات. أحترم ما يقال. لكني أتخذ القرارات رفقة جهازي الفني. لن يكون هناك أي شخص في الصحافة قد كرّس 10% من الساعات التي عملنا فيها أنا وجهازي الفني للخروج بأفضل قائمة ممكنة”.

“أحب اتخاذ القرارات رفقة جهازي الفني. في أغلب الأندية التي عملت فيها يكون هناك مكتب للمدير الفني، ومكتب آخر لبقية الجهاز الفني، أنا أُغلق هذا المكتب، لأن أغلب القرارات التي نتخذها تكون بشكل جماعي ونكون كلنا متفقين”.

“قبل الخروج في بث مباشر، كان يسألني اللاعبون عما سأقول، ثم كانوا يشاهدون البث. حاولت تقريب عالم كرة القدم للمتابعين وأن أكون على سجيتي”.

“وسائل التواصل الاجتماعي هي طريقة لتعبر عن نفسك كما أنت. لم يدافع عني هذا القدر من الناس على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل كما هو الحال الآن. إنه شعور رائع. لقد تم دومًا انتقادي بشدة بسبب شخصيتي الحادة”.

“في البث المباشر عبر تويتش أكون نفس الشخص الذي يظهر في المؤتمرات الصحفية، لكن الأجواء تكون مختلفة. ليس لدي أي مشكلة في الحديث مع شخص ينتقدني، كنت مشهورًا في حياتي لوقتٍ أطول من كوني مغمورًا. هذا طبيعي”.

“دائمًا ما يخبرني الناس أنهم يحبون المؤتمرات الصحفية التي أظهر فيها. ولكني أكون على طبيعتي. لو وجّهوا لي سؤالًا أحمقًا، فسأرد عليهم بطريقة حمقاء. لو قللوا من احترامي، فسأقلل من احترامهم أيضًا. الأمر مثل مباراة في التنس. يسألونك عن شيء سبق وأن سألوه 10 مرات، ثم يبرزون إجابتك التي تحدثت فيها بشكل سيئ، وليس المرات السابقة التي كنت محترمًا فيها”.

“منصة تويتش سمحت لي بالتخلي عن هذه الشخصية الحادة، تواصلت مع الناس بشكل أفضل ولا يستقبلوني بصورة سيئة للغاية. لدي عدد لا يحصى من المدافعين عني الآن. كلنا نحب هذا الشعور”.

“جئت في هذا البث المباشر مع إيباي لأتعلم منه. الناس يعتقدون أن الشخص المشهور يكون غريب الأطوار، لكن في النهاية المشهور هو شخص عادي، لديه تخوفاته أيضًا”.

“أرسل عناقًا كبيرًا إلى لويس دي لا فوينتي. إنه شخص لطيف للغاية وجاهز للمهمة. آمل أن يحقق العديد من النجاحات مع المنتخب. سأدعم إسبانيا بأقصى ما لدي حتى لو كان مدربها عدوي، وأنا ليس لدي أعداء”.

“بعد يورو 2020 عرضوا علي تجديد العقد لكني قلت لهم دعونا ننتظر، هذا كان منطقيًا أكثر. ثم أخبروني أنهم لن يعرضوا عليّ التجديد، ولذلك انتهى عقدي وأرحل راضيًا عما حققت. اعتقدت أنه سيتوجب عليّ اتخاذ قرار، لكن لم أكن في حاجة إلى ذلك لأنهم لم يعرضوا التجديد. إنها المرة الأولى التي لا يعرضون عليّ تجديد عقدي فيها. لو كانوا لا يثقون فيك أو لا يرونك الشخص المناسب، فأعزائي، شكرًا جزيلًا. لا يزالون يدفعون راتبي هذا الشهر”.

“انتقادات بسبب البث المباشر خلال كأس العالم؟ هل تعرف كم عدد الساعات التي قضيناها في العمل والإعداد للمباريات! إنهم ينتقدون لأجل الانتقاد. كنت أختار ساعة البث المباشر لأنها كانت ساعة الراحة، كانت تتعارض مع بعض المباريات ولكنها لم تكن مباريات منافسينا. نشاهد مباريات منافسينا بكاميرا مخصصة للتكتيك لنستطيع تحليلهم”.

“ما قيل عن البث المباشر كان مثيرًا للسخرية. فقط كان يمكن أن يزعج مديريني، وهذا لم يحدث. سأعود للظهور في بث مباشر”.

“أود العودة للتدريب في نادٍ وتطوير ما فعلته مع المنتخب. حلمي كان تدريب المنتخب لكن تلك المرحلة انتهت. سأنتظر بداية الموسم المقبل للعودة للتدريب”.

“سأشارك في سباق دراجات كيب إبيك في شهر مارس المقبل في جنوب إفريقيا، هذا هو التحدي المقبل”.

“خلال ركلات الجزاء الترجيحية أمام المغرب كان هناك الكثير من التوتر. فعلت مثل يورو 2020، جلست على مقاعد البدلاء وظللت أنظر إلى الشاشة العملاقة لأرى النتيجة. وفقًا لاحتفال الجماهير كنت أعرف ما إذا سُجلَت الركلة أم لا. يجب تقبُل النتيجة، يجب أن يتعلم الأطفال من ذلك. البعض لا يجيد الفوز والآخر لا يعرف التعامل مع الهزيمة. نحن أثبتنا قدرتنا على التعاطي مع الفوز والهزيمة على حدٍ سواء”.

“مستوى المغرب أعلى من تصنيفهم. شاهدت مباراتهم أمام البرتغال. الآن نحن نحلل منتخبًا لن يفاجأ أحد بوصوله إلى النهائي. أمامنا لعبوا مباراة دفاعية للغاية ولم نستطع تخطيهم. كأس العالم مفتوح على مصرعيه”.

“أنا آسف لفقداننا فرصة مميزة في كأس العالم. أنظر إلى المنتخبات التي وصلت نصف النهائي ولا أجد أي منهم أفضل منا. أشعر بالسوء من أجل اللاعبين الشبان، أقنعناهم منذ اليوم الأول بقدرتنا على التتويج. بخلاف الـ 12 دقيقة أمام اليابان، أعتقد أننا ظهرنا بشكل مميز في دور المجموعات. أنا الشخص المسؤول عما حدث، يجب أن أتقبل ذلك”.

“جيرارد بيكيه شخص مرح، يعيش الحياة بشكل مختلف عن البقية. ليس مهووسًا بكرة القدم، إنه شخص مميز، لاعب سأخذه معي دومًا إلى الحرب، لديه تنافسية عالية للغاية”.

“أنا مدرب انفعالي وعاطفي، لكني لم أُطرَد أبدًا. أسيطر على نفسي. لو أردت أن يسيطر اللاعبون على ردود أفعالهم، فيجب أن أبدأ بنفسي. الغضب كفيل بتدمرك. عندما كنت لاعبًا، مدربي وأثناء حديث مع اللاعبين في الفندق ذات يوم أمسك بقنينة زجاجية ورماها صوب الحائط. يجب أن تسيطر على نفسك”.

“بدأت كمهاجم مع سبورتنج خيخون وسجلت 15 هدفًا. عندما انتقلت إلى ريال مدريد بدأت ألعب متأخرًا أكثر، لم أكن مرتاحًا للغاية”.

“آمل أن يستطيع ميسي التتويج بكأس العالم بسبب ما يعنيه ذلك لكرة القدم، أو أن يفوز المنتخب الأفضل”.

يلا شوت.com/news/large/310672_0.jpg”/>

“أحتفظ بذكريات رائعة من فترتي في سيلتا فيجو. من يعلم! ربما أعود يومًا ما. ليس بالضرورة لأدرّب، ولكني سأعود”.

“لا أريد نهائي بين فرنسا وكرواتيا لعدم التكرار. سيكون مثيرًا أن يفوز المغرب. بونو في مستوى مذهل، وفي ركلات جزاء ترجيحية ليس هناك حارس أكثر جودة منه”.

“بونو توقع بشكل صحيح 80% من ركلات الترجيح التي سددناها. إنه يتحرك كثيرًا، هو متخصص في ركلات الترجيح، وهو حارس مرمى ذو مستوى عالٍ للغاية”.

“تدريب أتليتكو مدريد؟ يجب أن يرغبون في التعاقد معي أولًا. في الوقت الحالي ليس لدي أي عرض”.

“سبورتنج خيخون يمر بفترة صعبة، هو تحت ضغط الصعود للدوري الممتاز دائمًا. أنا واثق في أبيلاردو، آمل أن يفوز سبورتنج بالدربي”.

“الفوز بالدوري الإسباني مع سبورتنج أم فوز إسبانيا بكأس العالم؟ أي من الأمرين. حسنًا، سأختار كأس العالم، في خيخون هم أذكياء ويشجعون المنتخب أيضًا. آمل أن يكون دي لا فوينتي قادرًا على تحقيق النجمة الثانية، سيكون ذلك رائعًا”.

“أنام من 6 إلى 7 ساعات بشكل جيد. من المهم أن تعتني بنفسك، خصوصًا الراحة والتغذية”.

“أفضل زميل لي في ريال مدريد كان جارسيا كالفو، علاقتي به كانت رائعة”.

“أفضل زميل لي في برشلونة كان أبيلاردو، وبويول، ودي لا بينيا. لعبت مع أبيلاردو منذ أن كان عمرنا 6 سنوات، إنه جزء من عائلتي”.

“عندما كنت لاعبًا لم أمتلك علاقة بالصحافة. لا أعتقد أنه يجب أن تكون هناك علاقة بين لاعب وصحفي. لطالما رأيتها علاقة زائفة تمامًا، هناك تضارب مصالح”.

“يمكن ألا يكون المدرب قد مارس كرة القدم بكل شك. مورينيو مثال على ذلك. الأمر أشبه بالمعلم في قيادة بقية الأشخاص”.

“ماذا سأغير في مباراة المغرب؟ كنت سأعطي بابلو سارابيا وقتًا أطول من اللعب. كان رائعًا في اليورو، لكنه لم يلعب تقريبًا مع باريس سان جيرمان، ولم يظهر بشكل جيد في المباراة الودية أمام الأردن. كان يتدرب بشكل جيد. الآن أقول لك إنني كنت سأضعه أساسيًا حتى لو عاد بي الزمن، ربما كنا سنخسر في تلك الحالة أيضًا، لكن هذا ما كنت سأفعله”.

“لو عاد بي الزمن سأجري تعديلًا وحيدًا على القائمة التي اصطحبتها إلى قطر، سأخرج لاعبًا وسأصطحب لاعبًا آخر، لن أخبرك بهوية اللاعبين. على أي حال من الممكن أن ذلك لم يكن ليصنع أي فارق”.

“حاليًا أقضي وقتي في مشاهدة كرة القدم وركوب الدراجات الهوائية وممارسة الرياضة”.

“العمل مع الشبان كان سهلًا للغاية لأني أنا من اختارهم. مستواهم مذهل، العمل معهم كان مثيرًا وخالقًا للحوافز، وأيضًا لاعبو الخبرة كان لهم دورهم”.

“ليس لدي وقت لمتابعة كرة القدم النسائية. ليس لدي أي شيء ضد المرأة، أتابع سباقات الدراجات الهوائية للسيدات”.

“رد فعلي مباشرةً بعد الخسارة؟ عندما تنتهي مباراة، لا أدخل لغرفة خلع الملابس. لا يجب الحديث في أي شيء مع اللاعبين. أنت تكون متأثرًا، واللاعبون كذلك بدورهم. في تلك اللحظة تدرك أنك أضعت 4 سنوات من الاستعداد، إنها لحظة للدعم، وليس للتصحيح”.

“بيدري بالنسبة لي مثل هاري بوتر، إنه لاعب مختلف. رؤية بيدري يلعب في لحظات معقدة… ربما أقرب لاعب له هو أندريس إنييستا”.

“في بداياتي كنت أدخل الملعب بالقدم اليمنى دائمًا، لكن منذ أن تعرضت لإصابة توقفت عن ذلك، الآن لا أعترف بأي خرافات”.

“قالوا إننا منتخب لا يسجل الأهداف، لكننا سجلنا بمعدل هدفين في المباراة الواحدة. لم نسجل أمام المغرب لأن منافسنا أيضًا يلعب ويؤثر على المباراة. كنت سعيدًا بالمهاجمين… موراتا وأسينسيو وفيران وأنسو ونيكو ويليامز. لو قلت لي إن هالاند إسباني، أو أن نمنح الجنسية لـ أجويرو، فأنا لست أحمقًا”.

“أفضّل فترتي كلاعب، أستلم الكرة وأسدد وأستطيع التسجيل وانتهى الأمر”.

“هل سأشارك في سباق أيرون مان (سباحة ودراجات وركض) مجددًا؟ لا”.

“هل أعود يومًا ما للمنتخب؟ سأرغب في العودة يومًا ما ولكن بعد فترة طويلة. الآن آمل أن يستطيع لويس دي لا فوينتي تحقيق كل الألقاب”.

“مانشيني بعث لي برسالة وقال لي: سنتقابل في يونيو (نهائي دوري الأمم الأوروبية)، فرددت عليه: أنا سأراك، ولكنك لن تراني”.

“أسوأ لحظة لي مع المنتخب كانت التصفيات عندما تعقد موقفنا. عندها قلت لنفسي: لو لم نتأهل، فسيجلسونني على الخازوق”.

“لم أنزعج من الفيديو الذي تم التلاعب به من بث مباشر، البرنامج الذي فعل ذلك تقدّم باعتذار بعدها. لكن، لماذا اعتذروا؟ لأنهم أخطأوا أم لأن الناس كشفوهم؟ أعتقد أنه السبب الثاني. لكن ذلك لم يؤثر علي تمامًا”.