يلا شوت | أخبار | تشافي: أنا سعيد بامتلاك لاعب مثل جارسيا.. ودعوني أكون صريحا بشأن بيكيه وألبا

أبدى تشافي هيرنانديز المدير الفني لـ برشلونة سعادته بالفوز على بلد الوليد، لكنه شدد على ضرورة التحسن.

برشلونة فاز على بلد الوليد برباعية دون رد في ملعب سبوتيافي كامب نو، بالجولة الثالثة للدوري الإسباني.

وقال تشافي بعد المباراة: “المباراة لم تكن مثالية، لكننا في الطريق. الدقائق الأربعون الأولى كانت رائعة، بدأنا جيدًا، وكذلك في الشوط الثاني. قدّمنا مباراة متكاملة لكن هناك هامش للتطور دائمًا”.

وأكمل: “استقبلنا فرصًا للتسجيل، ولهذا يجب ألا نتراخى. نحن سعداء والجمهور استمتع باللقاء. خسرنا الكثير من الكرات غير الضرورية، يجب أن نتحلى بالصبر”.

وأشاد بـ روبيرت ليفاندوفسكي الذي سجل ثنائية جديدة: “ليفاندوفسكي لا يتميز بالتسجيل فقط، وإنما بالتوقيت المثالي في الاستلام والتحركات وحماية الكرة. إنه لاعب غير عادي، إنه رائع، إنه قائد بالفطرة. من الرائع امتلاكه، إنه نعمة، إنه مثال، إنه يعمل بجد، متواضع، يعمل لأجل الفريق، يساعد الجهاز الفني، يصنع الفارق، وهو مرتاح وسطنا ويتحدث مع الشبان”.

وأشاد بجناحيه: “رافينيا لديه قدرات أفضل في عمق الملعب من ديمبيلي. الثنائي صنع الفارق، يحتاجان إلى تحسين اللمسة الأخيرة ويساهمان بكثير من الأمور، أنا سعيد للغاية”.

كما قيّم جول كوندي الذي سجل ظهوره الأول: “كوندي كان جيدًا، إنه يجيد اللعب في كل مراكز خط الدفاع. يمكنه أن يصنع الفارق ويمكنه صناعة حقبة في برشلونة، إنه يجيد الخروج بالكرة. عقدنا صفقة كبيرة، ورأيت أنه سيكون أفضل من أراوخو على الجهة اليمنى بسبب أسلوب لعب بلد الوليد. رونالد يتحسّن، الأمر يتوقف على المباراة والمنافس”.

وأوضح سبب مشاركة أليكس بالدي على حساب جوردي ألبا: “بالدي يلعب لأنه يظهر بشكل جيد، يستحق اللعب. سيكون هناك وقت لمشاركة جوردي ألبا وبيكيه. سنحتاج المداورة قريبًا بسبب كثرة المباريات والإصابات. الكل سيحظى بالفرصة. بالدي يتحسن بالمنافسة، وهو يثبت شخصيته وقدراته الهجومية، أنا سعيد لأجله، إنه فتى رائع”.

وأشار: “أفكر في مباراة إشبيلية المقبلة، اليوم قمنا بمباراة متكاملة ولكنها ليست مثالية، سنخوض مباريات أصعب، وسنواجه ضغطًا ومتطلبات. اليوم لا يجب الاحتفال بشكل مبالغ، تمامًا كما حدث أمام رايو الذي اعتبره البعض سيئًا للغاية”.

وتابع: “التسجيل في أول 24 دقيقة يعطي ثقة وأمان، لعبنا بعدها بمزيد من الهدوء وضغطنا من الأمام”.

كما أشاد بـ إيريك جارسيا الذي لعب أساسيا في الـ3 مباريات: “جارسيا قدّم مباراة هائلة اليوم. بالنسبة لي امتلاكه في فريقي من دواعي سعادتي، يمكنه أن يكون قائدًا رغم صغر عمره، إنه تنافسي ويجيد الخروج بالكرة، ويتمتع باحترافية هائلة”.

وأوضح: “أنا مدرك للضغط الذي يواجهنا، الجمهور لديه آمال عريضة وتوقعات كبيرة. أفضّل هذه المشاعر أكثر من الموسم الماضي الذي كان مليئًا بالإحباطات. التحدي كبير، يجب أن نستفيد من هذا الأمل”.

وشدد: “يجب أن نتحسن في التسديد عن بعد، وكذلك في اللمسة الأخيرة، يجب فقط أن ترفع رأسك أمام المرمى”.

كما أشاد بـ مارك أندري تير شتيجن الذي حافظ على نظافة شباكه: “أحيانا تكون جيدًا وفي أحيان أخرى سيئ. تير شتيجن متطلب للغاية مع نفسه، ارتاح في الصيف ولا أمتلك أي شك في قدراته، لديه روح القيادة ويختار أفضل حل في الخروج بالكرة، إنه ممتاز في المرمى”.

وأكد: “أود أن أرى اللاعبين مستعدين للتضحية بأنفسهم من أجل استعادة الكرة خلال 3 أو 4 ثوانٍ. يجب أن نتحسّن”.

وأتم بشأن عدم إشراك جيرارد بيكيه وجوردي ألبا: “أحاول أن أكون صريحا وواضحا، وأن أُشرِك الأفضل، أنا من يقرر. سيشاركون، كما أنهما يقودان غرفة خلع الملابس ويشجعان زملاءهما ويتقبلان الوضع بكثير من التواضع، لكن يجب أن يتغيرا وعندها سيشاركان”.

وسجّل أهداف برشلونة: روبيرت ليفاندوفسكي (مرتين)، وبيدري وسيرجي روبيرتو.

 

ليرفع برشلونة رصيده إلى 7 نقاط من فوزين وتعادل، فيما تجمّد رصيد بلد الوليد عند نقطة وحيدة من تعادل وخسارتين.

وعجز بلد الوليد عن الفوز في ملعب كامب نو للمباراة رقم 15 على التوالي، إذ تلقى 12 هزيمة وحقق 3 تعادلات.

نوستالجيا

المباراة كانت خاصة لـ تشافي، إذ كان الخصم هو بلد الوليد الذي سجل في شباكه مدرب برشلونة أول هدف بمسيرته الاحترافية في ديسمبر 1998.

ذلك الهدف كان مهمًا لأنه جلب الفوز لـ برشلونة ومنع إدارة البلاوجرانا من إقالة لويس فان خال، ليفوز الفريق بالدوري في نهاية الموسم وقتها.

تكريم وظاهرة

قبل انطلاق المباراة، تلقت أليكسيا بوتيّاس أفضل لاعبة في أوروبا وقائدة فريق السيدات، التحية من جماهير كامب نو.

وفي المنصة الشرفية وبجوار جوان لابورتا، ظهر رونالدو نازاريو رئيس بلد الوليد ونجم برشلونة موسم 1996\1997.

عودة القائد

عاد سيرخيو بوسكيتس لتشكيل برشلونة الأساسي بعد غيابه عن اللقاء السابق أمام ريال سوسيداد للإيقاف، بالتالي عاد فرينكي دي يونج لمقاعد البدلاء.

كما واصل تشافي هيرنانديز الدفع بـ أليكس بالدي على الجهة اليمنى على حساب جوردي ألبا.

في المقابل بدأ المغربي أنور تهامي في هجوم بجوار سيرجي جوارديولا.

مباراة من جهة واحدة

سيطر برشلونة على اللقاء بالطول والعرض، ولم يتأخر في تهديد مرمى ضيفه، فسدد عثمان ديمبيلي بالدقيقة السادسة لكن الكرة خرجت إلى ركلة ركنية.

فرصة هائلة سنحت لـ برشلونة في الدقيقة 12 عندما أرسل رافينيا عرضية قابلها ليفاندوفسكي برأسية اصطدمت بالقائم ثم بالحارس جوردي ماسيب وسارت بالعرض على خط المرمى بغرابة.

حدة الهجمات تصاعدت عندما سدد ديمبيلي كرة ارتدت من القائم الأيمن بالدقيقة 21.

الهدف جاء أخيرًا في الدقيقة 23 بعرضية جديدة من رافينيا قابلها ليفاندوفسكي بقدمه في شباك ماسيب.

الهجمات لم تتوقف وصنع ديمبيلي الهدف الثاني بالدقيقة 43 للشباب بيدري الذي أسكن الكرة الشباك.

ووصل بيدري إلى 10 مباريات مع برشلونة في مختلف المسابقات.

الظهور الهجومي الأول لـ بلد الوليد انتظر حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول عندما أبعد إيريك جارسيا الكرة من أمام أنور، وكاد أن يسكنها شباكه بالخطأ.

باتشيتا يتدخل دون نتيجة

بدأ بلد الوليد الشوط الثاني بتغييرين من المدرب باتشيتا الذي أقحم روكي ميسا وأوسكار بلانو بدلا مونتشو وألفارو أجوادو.

في المقابل دفع تشافي في الدقيقة 61 بالثلاثي سيرجي روبيرتو وأنسو فاتي ودي يونج، بدلا من رونالد أراوخو وجافي ورافينيا.

في المقابل دخل سيرخيو ليون وتوني فيا في هجوم بلد الوليد بدلا من جوارديولا وإيفان سانشيز.

الوضع لم يتغيّر، فتمكّن ليفاندوفسكي من إضافة هدف ثالث بتمريرة حاسمة جديدة من ديمبيلي وإنهاء مميز للبولندي في الدقيقة 65.

ليرفع ليفاندوفسكي رصيده إلى 4 أهداف في صدارة هدافي الدوري الإسباني بعد 3 جولات فقط، بالتساوي مع بورخا إجليسياس لاعب سيلتا فيجو.

تهديد نادر

بشكل مفاجئ ظهر بلد الوليد في مناطق برشلونة بحلول الدقيقة 68 عندما سدد البديل ليون كرة قوية تصدى لها تير شتيجن، لترتد إلى البديل الآخر بلانو الذي سدد ليبعدها كوندي من على خط المرمى، ثم سدد البديل الثالث ميسا لكن تير شتيجن تصدى مجددا.

الفرص تواصلت، فانفرد أنور بمرمى تير شتيجن بالكامل، لكنه سدد أعلى العارضة بغرابة قبل أن يغادر الملعب تاركا مكانه لـ روبيرتو أرويو.

في المقابل دخل فرانك كيسي وفيران توريس بدلا من بوسكيتس وديمبيلي في الدقيقتين 78 و82.

الرباعية اكتملت في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بهدف “القائد” روبيرتو الذي تابع كرة ليفاندوفسكي المرتدة من العارضة.